١- ما هي الفحوصات الضروريّة قبل العمليّة؟
للتأكد من أن حالتك تسمح بإجراء عمليّة اللايزك، يقوم الطبيب بإجراء فحص كامل و دقيق للعيون يشمل قياس قصر أو بعد النظر و التأكد من عدم وجود أي عيوب خلقية في العين أو أمراض في القرنية. كما يتم إجراء تصوير طوبوغرافي بواسطة الكومبيوتر للقرنية وهو فحص بسيط وضروري يتم بواسطته تحديد درجة عيوب البصر بدقة شديدة.
إذا كنت تستعمل العدسات اللاسقة، يجب نزعها قبل أسبوعين من فحص الطوبوغرافي إذا كانت عدسات ليّنة، و قبل شهر إذا كانت صلبة.
٢- ما الأسباب اللتي تمنع تصحيح النظر باللايزر؟
ـ - قصر نظر أعلى من ٨ درجات
ـ - بعد نظر أعلى من ٦ درجات
ـ - أستجماتزم أعلى من ٥ درجات
ولكن يجب مراعاة أن هناك اختلافات بين شخص وآخر خصوصاً في ما يتعلّق بسماكة القرنيّة
ـ - تقوّص القرنيّة
ـ - سماكة قرنيّة غير كافية
ـ - جفاف حاد في العيون
٣- كم تستغرق العمليّة من الوقت؟
عشرة دقائق لكلّ عين
٤- هل العلاج مؤلم؟
كلّا. تخدر العين بواسطة قطرة فقط توضع قبل العملية مباشرة بدون أي حقن.
٥- هل يمكن معالجة العينين الاثنين معاً في الوقت نفسه؟
نعم، حتّى أنّ ذلك مفضّل لراحة المريض.
٦- ما الإحتياطات التي يجب أخذها بعد العمليّة؟
يجب وضع حماية على العين أثناء أوقات النوم لمدّة أسبوع بعد العمليّة.
كما أنه ينصح بعدم السباحة في الفترة الأولى لتفادي التقاط الجراثيم من المسابح العامّة، علماً أنه يمكن الإستحمام في اليوم التالي للعمليّة. لكن يجب تجنب دخول الصابون والماء داخل العين.
يجب عدم وضع مستحضرات التجميل لمنطقة العين يوم العملية وبعدها بأسبوع على الأقل.
أمّا بالنسبة إلى النشاطات الأخرى، يمكن إستئنافها منذ اليوم التالي، شرط أن لا تتعرّض العين إلى الضربات. فمن المفضل عدم ممارسة الرياضات العنيفة كما يمنع دعك العين بشدة فى الأشهر الأولى بعد العملية.
٧- متى يمكنني العودة إلى العمل؟
يمكن العودة إلى العمل في اليوم التالي، إذا كان النظر يسمح بذلك. ففي العادة يوجد زغللة تختلف درجتها من شخص لآخر فى يوم العملية، و تستقر الرؤية بنسبة ٨٠٪ فى اليوم التالي للعملية حيث يمكن ممارسة كافة الأنشطة الطبيعية بدون نظارة.
٨- ما عدد المراجعات الطبّية المتوجّبة بعد العمليّة؟
يجب القيام بمراجعة طبيّة في اليوم التالي للعمليّة، ثمّ بعد أسبوع، شهر، ٣ أشهر، ٦ أشهر و سنة. هذه الزيارات مشمولة ضمن كلفة العمليّة.
٩- هل من الممكن أن أحتاج إلى نظّارات بعد العمليّة؟
هذا يتعلّق بدرجة ضعف النظر الموجودة قبل العملية، بحاجات كل شخص، و بشخصيّته، علماً أن نسبة نجاح العملية هي أكثر من ٩٥٪ من الحالات.
أمّا إذا كان عمر المريض يتجاوز سنّ الأربعين، فغالباً ما سيحتلج إلى نظّرات قراءة بعد اللايزك، كما هي حال كلّ إنسان طبيعي لا يعاني ضعف نظر.
١٠- ما هي أكثر المشاكل التي يمكن أن تحصل خلال أو بعد العمليّة؟
– عدم الإصلاح الكامل لدرجة قصر أو طول النظر الموجودة وهذا أكثر حدوثا مع الدرجات العالية. وإذا حصل ذلك، يمكن في أغلب الحالات إصلاحه باللايزر مجدّداً بدون أيّ تكاليف إضافيّة، و ذلك سهلٌ جداً.
– جفاف في العين، ممكن أن يدوم من ٦ أشهر إلى سنة بعد العمليّة و يتم علاجه بالقطرات المرطّبة.
– زغللة حول مصادر الضوء خصوصا أثناء قيادة السيارات ليلًا. تختفى هذه الشكوى عادة بعد الأشهر الأولى
لم يصاب أحد إطلاقاً بالعمى نتيجة العمليّة، فأسوء ما يمكن حدوثه هو عدم الإصلاح الكامل للدرجات، فيضطر المريض لارتداء النظّارات مجدّداً، و حتّى ذلك نادرٌ جدّاً.
١١- هل نتيجة العمليّة دائمة و ثابتة؟
نعم، فالهدف من إجراء هذه العمليات هو تصحيح العيب للأبد وليس بصورة مؤقتة. لكن فى الأشهر الأولى حيث تلتئم أنسجة القرنية تحدث بعض التغيرات البسيطة المتوقعة، ثم يستقر الوضع نهائيا بعد ستة أشهر، ولا يعود قصر النظر بعد ذلك.
١٢- ماذا أرى أثناء إجراء العملية؟
سوف يطلب منك الطبيب بأن تنظر إلى ضوء صغير أثناء العملية وذلك لتقليل حركة العين.
١٣- ماذا لو تحركت أثناء العملية؟
لا يوجد مشكلة حيث أن الأجهزة الحديثة مزودة بأجهزة فائقة الدقة لتتبع حركة العين ويتوقف عمل اللايزر أتوماتيكيا بمجرد ابتعاد العين عن الوضع الصحيح.
